ابن هشام الأنصاري

326

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

والنوع الثاني : مختص بأحرف عشرة جمعها الناظم في بيت واحد أربع مرات ( 1 ) فقال : هناء وتسليم ، تلا يوم أنسه * نهاية مسؤول ، أمان وتسهيل [ مواضع زيادة الألف ] فتزاد الألف بشرط أن تصحب أكثر من أصلين ، كضارب ، وعماد ، وغضبى وسلامي ، بخلاف نحو قال وغزا . [ مواضع زيادة الواو والياء ] وتزاد الواو والياء بثلاثة شروط ؛ أحدها : ما ذكر في الألف . والثّاني : أن لا تكون الكلمة من باب سمسم ، والثّالث : أن لا تتصدّر الواو مطلقا ، ولا الياء قبل أربعة أصول في غير مضارع ، وذلك نحو : صيرف ، وجوهر ، وقضيب ، وعجوز ، وحذرية ، وعرقوة ، بخلاف نحو : بيت ، وسوط ، ويؤيؤ ، ووعوعة ، وورنتل ، ويستعور . [ مواضع زيادة الميم ] وتزاد الميم بثلاثة شروط أيضا ، وهي : أن تتصدّر ، ويتأخر عنها ثلاثة أصول فقط ، وأن لا تلزم في الاشتقاق ، وذلك نحو مسجد ومنبج ، بخلاف نحو : ضرغام ، ومهد ، ومرزجوش ، ومرعز ، فإنّهم قالوا : ( ثوب ممرعز ) فأثبتوها في الاشتقاق . [ مواضع زيادة الهمزة ] وتزاد الهمزة المصدّرة بالشّرطين الأوّلين ، نحو : أفكل وأفضل ، بخلاف نحو : كنأبيل ، وأكل ، وإسطبل . وتزاد المتطرفة بشرطين ، وهما : أن تسبقهما ألف ، وأن تسبق تلك الألف بأكثر من أصلين ، نحو : حمراء وعلباء وقرفصاء ، بخلاف نحو : ماء وشاء وبناء وأبناء . [ مواضع زيادة النون ] وتزاد النون متأخرة بالشرطين ، نحو : عثمان وغضبان ، بخلاف نحو : أمان وسنان . وتزاد متوسطة بثلاثة شروط : أن يكون توسطها بين أربعة بالسوية ، وأن تكون ساكنة ، وأن تكون غير مدغمة ، وذلك ، كغضنفر ، وعقنقل ، وقرنفل ، وحبنطى ، وورنتل ، بخلاف عنبر ، وغرنبق ، وعجنّس .

--> ( 1 ) وجمعها أبو العلاء المعري في قوله « التناهي سمو » وقوله « تهاوني أسلم » وقد جمعها بعض النحاة في قوله « اليوم تنساه » وقيل : إن هذا طيرة للمتعلمين .